قنبلة تقتل ثلاثة من ضباط الشرطة الباكستانية بالقرب من الحدود الأفغانية
أدى انفجار قنبلة على جانب الطريق إلى مقتل ثلاثة من ضباط الشرطة الباكستانية بالقرب من الحدود الأفغانية، حسبما قال مسؤولون.
ووقع الانفجار الذي وقع يوم الأربعاء، والذي أصيب فيه ضابطان آخران، في منطقة خيبر بختونخوا المضطربة شمال غرب البلاد. وأدت دائرة العنف المستمرة في المنطقة إلى تصاعد التوتر بين باكستان وأفغانستان مؤخرًا.
وقال علي حمزة، مسؤول الشرطة في مدينة ديرا إسماعيل خان القريبة، لوكالة الأنباء الفرنسية، إن التقارير الأولية أشارت إلى أن السبب كان "عبوة ناسفة بدائية الصنع".
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن هجوم الأربعاء، لكن وزير الداخلية محسن نقفي سارع إلى إلقاء اللوم على باكستان. طالبان، المعروفة أيضًا باسم تحريك طالبان باكستان (TTP)، والتي نفذت منذ فترة طويلة هجمات في الإقليم.
وتتهم إسلام آباد أفغانستان بتزويد حركة طالبان باكستان بملاذ آمن منذ استيلاء طالبان على السلطة في عام 2021.
وتنفي طالبان أن الجماعة تستخدم أراضيها.
امتداد
وامتدت التوترات إلى اشتباكات عنيفة في أكتوبر، حيث قُتل العشرات من الأشخاص فيما حدث كان هذا أسوأ قتال حول الحدود منذ استيلاء طالبان على السلطة.
تم وقف إطلاق النار مبدئيًا منذ ذلك الحين، لكن التوتر استمر في التصاعد.
واتهمت كابول جارتها بشن غارات جوية على مقاطعاتها الشرقية، بينما تعرضت باكستان لموجة من الهجمات.
أدى تفجير انتحاري في مجمع محاكم في إسلام أباد إلى مقتل 12 شخصًا وهجوم على مقر شبه عسكري في بيشاور إلى إبقاء الشكوك تتزايد في باكستان، حيث أشارت السلطات إلى حركة طالبان الباكستانية والقبض على أربعة أعضاء من خلية أفغانية بعد تفجير إسلام أباد.
إعلانفي يوم الثلاثاء، قتل مسلحون مسؤولًا محليًا وضابطين في مدينة بانو في خيبر بختونخوا، مما أدى إلى إصابة ثلاثة آخرين، حسبما صرح ضابط الشرطة كمال خان لوكالة الأنباء الفرنسية.
أعلن فصيل من حركة طالبان الباكستانية مسؤوليته عن الهجوم، حسبما ذكرت الوكالة.
تقارير عن محادثات جديدة
مع أنباء هجوم الأربعاء جاء ذلك، حيث ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن كابول وإسلام أباد عقدتا محادثات سلام جديدة في المملكة العربية السعودية.
وقد اتفق الطرفان على الحفاظ على وقف إطلاق النار، حيث أشار أحد المسؤولين الأفغان إلى أن كابول منفتحة على عقد المزيد من الاجتماعات سعياً لتحقيق نتيجة إيجابية.
ووقع الجانبان وقف إطلاق النار في الدوحة في أكتوبر/تشرين الأول، ولكن الجولة الثانية من المفاوضات في إسطنبول انتهت الشهر الماضي دون التوصل إلى أي اتفاق طويل الأجل.
وتقول باكستان إنها تريد من جارتها أن تلتزم باتخاذ إجراءات ضد حركة طالبان الباكستانية. وترد كابول قائلة إنه لا يمكن أن نتوقع منها ضمان الأمن في دولة مجاورة.