لا تظهر الصين أي علامة على التراجع أثناء إصدار دعوة للولايات المتحدة لسحب تهديد التعريفة الجمركية
في التصعيد الأخير للحرب التجارية بين البلدين، أصدر ترامب تهديدًا بفرض رسوم جمركية على جميع الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة بعد أن فرضت الصين قيودًا أكثر صرامة يوم الخميس على العناصر الأرضية النادرة، وهي مورد حيوي يستخدم في مجال الإلكترونيات.
كان الإعلان الصيني بمثابة مفاجأة واضحة لترامب، الذي وصفه بأنه خطوة "فجائية". على الرغم من أن ترامب لم يسحب التهديد الاقتصادي، إلا أنه بدا أكثر تصالحية مما كان عليه في الماضي، حيث قال في منشور على موقع Truth Social يوم الأحد: "الولايات المتحدة تريد مساعدة الصين، وليس إيذاءها!!!".
أصدرت وزارة التجارة الصينية ردًا مطولًا يوم الأحد قائلة إن الولايات المتحدة "تضر بشدة بأجواء المفاوضات التجارية". وقال لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الاثنين إن الصين تحث الولايات المتحدة على تصحيح ممارساتها الخاطئة على الفور. وأضاف: "إذا أصرت الولايات المتحدة على المضي في طريقها الخاص، فمن المؤكد أن الصين ستتخذ إجراءات حازمة لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة".
لقد استفادت الدولتان من أبعاد متعددة للعلاقة التجارية في الحرب التجارية، حيث تراوحت الإجراءات بين القيود الأمريكية على قدرة الصين على استيراد رقائق الكمبيوتر المتقدمة، وإنهاء الصين شراء فول الصويا الأمريكي وتبادل رسوم الموانئ المتبادلة.
تظهر المؤشرات الاقتصادية أن الإجراءات الانتقامية وحالة عدم اليقين تؤثر على التجارة بين الدول. أظهر نشر بيانات التجارة الصينية يوم الاثنين أن الصادرات إلى الولايات المتحدة انخفضت لمدة ستة أشهر متتالية، حيث انخفضت بنسبة 27٪ في سبتمبر عن العام السابق.