مستوطنون إسرائيليون يدخلون بالقوة منزلًا فلسطينيًا ويذبحون الأغنام في أحدث هجوم لهم بالضفة الغربية
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت خمسة مستوطنين.
وقتل المستوطنون ثلاثة أغنام وأصابوا أربعة آخرين، وحطموا بابًا ونافذة بالمنزل، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع داخله، مما أدى إلى إرسال ثلاثة أطفال فلسطينيين تحت سن 4 سنوات إلى المستشفى، حسبما قال أمير داود، الذي يدير مكتبًا يوثق مثل هذه الهجمات داخل هيئة حكومية فلسطينية تسمى "لجنة مقاومة الجدار والاستيطان".
وقالت الشرطة إنها اعتقلت المستوطنين الخمسة للاشتباه في تعديهم على الأراضي الفلسطينية وإتلاف الممتلكات وتوزيع رذاذ الفلفل وليس الغاز المسيل للدموع. وقالوا إنهم يحققون.
أظهر مقطع فيديو من كاميرات المراقبة من الهجوم الذي وقع في بلدة السموع، والذي أطلعت عليه اللجنة، خمسة مستوطنين ملثمين يرتدون ملابس داكنة، بعضهم يحمل هراوات، يقتربون من المنزل ويبدو أنهم يدخلون. وتُسمع أصوات التحطيم، وكذلك أصوات الحيوانات. ويظهر مقطع فيديو آخر من الداخل شخصيات ملثمة وهم يضربون الأغنام في الإسطبل.
وتظهر صور ما بعد الحادث، والتي شاركتها اللجنة أيضًا، نوافذ سيارة محطمة وبابًا أماميًا محطمًا. ترقد الأغنام الملطخة بالدماء ميتة بينما يقف آخرون والدماء ملطخة بصوفهم. وتظهر الصور داخل المنزل زجاجًا مكسورًا وأثاثًا محطمًا.
وقال داود إن هذا هو هجوم المستوطنين الثاني على العائلة خلال أقل من شهرين. ووصف ذلك بأنه "جزء من نمط منهجي ومستمر من عنف المستوطنين الذي يستهدف المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم وسبل عيشهم، والذي يتم تنفيذه مع الإفلات من العقاب تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي".
خلال موسم قطف الزيتون في أكتوبر، شن المستوطنون في جميع أنحاء المنطقة ما معدله ثماني هجمات يوميًا، وهو أكبر عدد منذ بدأ مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في جمع البيانات في عام 2006. واستمرت الهجمات في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث سجلت الأمم المتحدة ما لا يقل عن 136 هجومًا بحلول نوفمبر/تشرين الثاني. 24.
استولت إسرائيل على الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة – وهي المناطق التي يطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية – في حرب عام 1967. وقد قامت بتوطين أكثر من 500000 يهودي في الضفة الغربية، بالإضافة إلى أكثر من 200000 في القدس الشرقية المتنازع عليها.
ويهيمن على الحكومة الإسرائيلية أنصار اليمين المتطرف لحركة الاستيطان، بما في ذلك وزير المالية بتسلئيل سموتريش ووزير مجلس الوزراء إيتامار بن جفير، الذي يشرف على قوة الشرطة في البلاد. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال سموتريش إن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق على اقتراح لبناء 19 مستوطنة يهودية جديدة، وهو ما يشكل ضربة أخرى لإمكانية قيام دولة فلسطينية.