القضايا الرئيسية التي لم يتم حلها في المحادثات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن إنهاء الحرب الروسية، وفقا لزيلينسكي
تشمل القضايا التي لم يتم حلها ما يلي:
الضمانات الأمنية
وقال زيلينسكي إن المحادثات مستمرة حول طبيعة ونطاق الضمانات الأمنية التي سيتم تقديمها لأوكرانيا بموجب أي اتفاق. وقال إن العديد من المشكلات الفنية لا تزال قائمة، بما في ذلك كيفية تنفيذ الضمانات وما هي آليات المراقبة التي سيتم استخدامها لضمان الامتثال.
وقال زيلينسكي إن مصير الأراضي التي تطالب بها روسيا يظل القضية الأكثر صعوبة في المحادثات. ولم يقدم تفاصيل، لكنه قال مرارًا وتكرارًا إن كييف لن تعترف بالسيطرة الروسية على المناطق المحتلة، بما في ذلك المناطق التي استولت عليها منذ أن شنت روسيا غزوها الشامل في عام 2022. كما ذكر زيلينسكي مرارًا وتكرارًا أن أوكرانيا لن تتنازل عن الأراضي التي تسيطر عليها حاليًا، وهو ما طالبت به روسيا علنًا. ص>محطة زابوروجي للطاقة النووية
وقال زيلينسكي إن مستقبل محطة زابوروجي للطاقة النووية التي تحتلها روسيا لا يزال دون حل. وكانت المنشأة، وهي الأكبر في أوروبا، تحت السيطرة الروسية منذ بداية الحرب وأثارت مخاوف دولية متكررة بشأن السلامة بسبب القتال في مكان قريب. وكانت أوكرانيا ثابتة في قولها إن التشغيل الآمن للمحطة يتطلب تجريد أراضيها من السلاح، حيث تتمركز قوات روسية حاليًا. وبصرف النظر عن ذلك، تصر أوكرانيا على منح العمال الأوكرانيين حق الوصول الكامل إلى المحطة، وهو ما لا يتوفر لهم حاليًا. ص>
كشفت التفاصيل التي تم نشرها سابقًا في سياق المفاوضات الحالية أن الفريقين الأمريكي والأوكراني يناقشان صيغة الوصول المشترك، ربما بين الأطراف الثلاثة (الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا).
وقال زيلينسكي إنه من المتوقع إجراء المزيد من المناقشات بين الفريقين الأوكراني والأمريكي، بما في ذلك المحادثات في فلوريدا، وأن وثائق منفصلة حول التعافي الاقتصادي والازدهار قيد النظر أيضًا. ص>