به یاد فرزندان جاویدان این سرزمین

یادشان همواره در قلب این خاک زنده خواهد ماند

أسفر هجوم مسلح على مركز للشرطة الباكستانية عن مقتل 7 ضباط على الأقل وإصابة 13 آخرين

أسفر هجوم مسلح على مركز للشرطة الباكستانية عن مقتل 7 ضباط على الأقل وإصابة 13 آخرين

أسوشيتد برس
1404/07/19
12 مشاهدات
بيشاور، باكستان (أ ف ب) – قُتل سبعة ضباط شرطة وستة مسلحين على الأقل بعد أن هاجم مسلحون مركز تدريب للشرطة في شمال غرب باكستان، مما أدى إلى معركة شرسة استمرت لساعات، حسبما أفاد مسؤولون السبت.

إنها أحدث أعمال العنف التي تهز المنطقة، والتي تعد قاعدة للعديد من الجماعات المسلحة، وتأتي في الوقت الذي تعاني فيه باكستان من تدهور الوضع الأمني.

استهدف هجوم ليلة الجمعة منشأة لتدريب الشرطة في راتا كولاشي، على مشارف مدينة ديرا إسماعيل خان. وقالت الشرطة إن المهاجمين استخدموا أسلحة ثقيلة وحاولوا اقتحام المجمع بعد أن فجر مهاجم انتحاري شاحنة محملة بالمتفجرات عند البوابة. وقال سجاد أحمد، قائد شرطة ديرا إسماعيل خان، لوكالة أسوشيتد برس: "بعد الانفجار الأولي، تمكن المهاجمون من اقتحام المنشأة، حيث كان يتواجد حوالي 200 مجند ومدربيهم".

استمرت المعركة بالأسلحة النارية بين الشرطة والمسلحين قرابة ست ساعات. وقال أحمد إن سبعة من أفراد الشرطة قتلوا وأصيب 13 آخرون.

شن المهاجمون الهجوم المنسق باستخدام أسلحة ثقيلة، بحسب بيان للشرطة.

رد الضباط المناوبون على إطلاق النار، وأحبطوا ما وصفه المسؤولون بمحاولة التسبب في خسائر بشرية كبيرة. واقتحمت الشاحنة المعبأة بالمتفجرات البوابة الرئيسية لمدرسة التدريب، مما أدى إلى انفجار أدى إلى انهيار جزء من الجدار الحدودي، مما أسفر عن مقتل ضابط شرطة. وذكر البيان أنه بعد لحظات دخل مسلحون يرتدون الزي العسكري المجمع وفتحوا النار من أسلحة آلية.

وقاموا بإلقاء القنابل اليدوية وتبادل إطلاق النار بكثافة مع قوات الأمن. وأضاف البيان أن الشرطة ووحدات شبه عسكرية قامت في وقت لاحق بتطهير المجمع، مما أسفر عن مقتل ستة مسلحين وضبط سترات ناسفة ومتفجرات وأسلحة وذخيرة.

وأشاد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقفي بالضباط القتلى لشجاعتهم وتضحياتهم.

وأعلنت الجماعة المحظورة، حركة طالبان باكستان، في البداية مسؤوليتها عن الهجوم. وأصدرت في وقت لاحق بيانا ثانيا ينفي فيه تورطها. والجماعة متحالفة مع حركة طالبان الأفغانية، لكنها منفصلة عنها، والتي استولت على السلطة في كابول في عام 2021.

وقال كبير المتحدثين باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف شودري، يوم الجمعة، إن "الإرهاب تصاعد منذ عام 2021"، خاصة في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان.

وأبلغ الصحفيين في مؤتمر صحفي أن باكستان نفذت الآلاف من عمليات مكافحة الإرهاب في السنوات الأخيرة لتحييد التهديد المسلح المتزايد. وأضاف أن قوات الأمن نفذت هذا العام، وحتى 15 سبتمبر/أيلول، أكثر من 10 آلاف عملية، أسفرت عن مقتل 970 مسلحا، في حين قُتل 311 جنديا و73 ضابط شرطة.

ساهم الكاتب في وكالة أسوشيتد برس سجاد تاركزاي في إسلام أباد في إعداد هذا التقرير.