هزت شركة تينيسي انفجارًا تقوم بتصنيع المتفجرات وإجراء الأبحاث عليها لصالح الجيش
إن المصنع الواقع في ريف ولاية تينيسي، الذي هزه انفجار مميت يوم الجمعة، مملوك لشركة تقوم بتصنيع وتخزين وإجراء أبحاث حول المتفجرات المخصصة للصناعات العسكرية والفضائية وصناعات الهدم التجارية، وفقًا لموقع الشركة على الويب.
وقالت السلطات إن عدة أشخاص قتلوا وفقد عدد لا يحصى من الأشخاص.
لقد هز الانفجار الذي وقع في مصنع شركة Accurate Energetic Systems المنازل على بعد أميال، واضطر رجال الإنقاذ إلى الانتظار حتى انتهاء الانفجارات الثانوية. وقال موقع الشركة على الإنترنت إنها تقوم بتصنيع وتخزين وإجراء أبحاث حول المتفجرات المخصصة لصناعات الهدم العسكرية والفضائية والتجارية. يقول الموقع الإلكتروني للشركة إن المنشأة المكونة من ثمانية مباني التابعة للشركة في التل المشجر بالقرب من بلدة باكسنورت، على بعد حوالي 60 ميلاً (97 كيلومترًا) جنوب غرب ناشفيل، تقع على مساحة 1300 فدان حيث يتم تصنيع الذخائر والمتفجرات، وإجراء الأبحاث عليها واختبارها لمعرفة سرعة الانفجارات.
وأظهرت لقطات جوية لآثار الحادث بثتها قناة WTVF-TV أن الانفجار يبدو أنه حول أحد مباني المنشأة إلى حطام مشتعل.
تبيع الشركة المنتجات المتفجرة لمجموعة واسعة من الأغراض، بدءًا من هدم المباني وحتى عمليات الدفاع الاستراتيجي. تم تصميم بعض المنتجات المعروضة للبيع من قبل الجيش الأمريكي وتمت الموافقة على استخدامها "للوحدات العسكرية الأجنبية وقوات الشرطة والعملاء التجاريين".
تشير السجلات العامة إلى أن شركة Accurate Energetic Systems قد مُنحت العديد من العقود العسكرية التي تعود إلى سنوات مضت لتصنيع أنواع مختلفة من الذخائر والمتفجرات.
◀ ابق على اطلاع بأحدث أخبار الولايات المتحدة من خلال الاشتراك في قناتنا على WhatsApp.
كانت العقود، التي منحها الجيش والبحرية الأمريكيان إلى حد كبير، تتعلق بمجموعة متنوعة من المنتجات التي تراوحت بين المتفجرات السائبة والألغام الأرضية وعبوات الاختراق الصغيرة.
وتستخدم الشركة أيضًا الحرم الجامعي المترامي الأطراف لاختبار المتفجرات، وفقًا لموقعها على الإنترنت، وقياس سرعة الانفجارات بالإضافة إلى تأثيرها على المناطق المحيطة في ظل ظروف مختلفة. وأشار الموقع إلى أنه "يلتزم بشدة بالمعايير الأمنية الصارمة" لبروتوكولات الأمن والسلامة التابعة لوزارة الدفاع.
وقال مسؤولون في البنتاغون إنهم على علم بالتقارير ويبحثون الوضع.