به یاد فرزندان جاویدان این سرزمین

یادشان همواره در قلب این خاک زنده خواهد ماند

تركيا توقع صفقة مع المملكة المتحدة لشراء 20 طائرة يوروفايتر

تركيا توقع صفقة مع المملكة المتحدة لشراء 20 طائرة يوروفايتر

الجزيرة
1404/08/05
14 مشاهدات

توصلت تركيا إلى اتفاق مع المملكة المتحدة لشراء 20 طائرة يوروفايتر تايفون مقابل ما يقرب من 11 مليار دولار، حيث تسعى أنقرة إلى تعزيز دفاعاتها الجوية بينما تعمل على تطوير طائراتها المقاتلة من الجيل الخامس من طراز "كان".

اجتمع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة يوم الاثنين لتوقيع الاتفاقية.

وصفت وزارة الدفاع البريطانية هذه الخطوة بأنها "أكبر صفقة طائرات مقاتلة منذ جيل"، في حين أشاد بها أردوغان باعتبارها "رمزًا جديدًا للعلاقات الإستراتيجية" بين "حليفين مقربين".

وفي حديثه في أنقرة، قال ستارمر إن الاتفاقية كانت أيضًا بمثابة فوز لحلف شمال الأطلسي، الذي يضم المملكة المتحدة وتركيا بين أعضائه.

"هذا هو الجناح الجنوبي الشرقي لحلف شمال الأطلسي، وبالتالي فإن امتلاك هذه القدرة مع المملكة المتحدة يعد أمرًا مهمًا حقًا لحلف شمال الأطلسي أيضًا"، قال رئيس الوزراء البريطاني.

من المتوقع أن تصل أولى طائرات تايفون التي تم طلبها بموجب اتفاقية يوم الاثنين إلى أنقرة في عام 2030، وفقًا لستارمر.

في يوليو/تموز، وقعت تركيا والمملكة المتحدة اتفاقًا أوليًا لتسليم 40 طائرة تايفون، وهي خطة تمت الموافقة عليها من قبل الأعضاء الآخرين في اتحاد يوروفايتر، ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.

قال المسؤولون الأتراك إن أنقرة تريد شراء 120 طائرة مقاتلة لتعزيز أسطولها قبل أن تصبح طائراتها من طراز KAAN جاهزة للعمل.

وكجزء من الجهود المبذولة لسد الفجوة مع المنافسين الإقليميين مثل إسرائيل، قالت وزارة الدفاع التركية إنها تريد شراء 12 طائرة تايفون إضافية من قطر وعمان.

في العام الماضي، أكدت تركيا صفقة بقيمة 7 مليارات دولار مع الولايات المتحدة لشراء 40 طائرة من طراز F-16، وهو أمر يواجه تأخيرات.

كما تحدث أردوغان مؤخرًا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية إعادة الدخول في برنامج الطائرات المقاتلة من طراز F-35 الذي تقوده واشنطن، والذي تم استبعاد تركيا منه في عام 2019 نتيجة لشرائها أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية الصنع من طراز S-400.

تزامنت زيارة ستارمر الأولى إلى تركيا كرئيس للوزراء مع توجيه اتهامات جديدة ضد أكرم إمام أوغلو، عمدة إسطنبول المسجون، والذي يُنظر إليه على أنه المنافس السياسي الرئيسي لأردوغان.

ويوم الاثنين، اتهم المدعون الأتراك إمام أوغلو، الذي اعتقل في مارس/آذار بتهمة الفساد المزعوم، بالتورط في أنشطة "تجسس".. وهو ينفي بشدة ارتكاب أي مخالفات، مدعيًا أن التهم الموجهة إليه ذات دوافع سياسية.