يقول التحقيق إن فشل الكابل وعيوب الصيانة ساهمت في حادث ترام في البرتغال
يعد خروج الترام عن مساره أحد أسوأ مآسي لشبونة في الذاكرة الحديثة. يُعد الترام الذي يعود تاريخه إلى قرن من الزمان، والذي يُطلق عليه اسم القطار الجبلي المائل لأنه يسافر أعلى تلة شديدة الانحدار جنبًا إلى جنب مع سيارة ثانية، من المعالم السياحية الشهيرة في المدينة.
اندفع الترام في ذلك الوقت إلى أسفل التل قبل أن يخرج عن القضبان عند منعطف ويصطدم بمبنى، تاركًا الكابينة الخشبية حطامًا متهدمًا. وقالت الشرطة إن 11 من القتلى أجانب.
قال مكتب الوقاية من حوادث الطيران والسكك الحديدية والتحقيق فيها، وهو هيئة حكومية، في التقرير إن كابل النقل الفولاذي تحت الأرض الذي يربط السيارتين ويوازن وزنهما، لم يكن قويًا بما يكفي للقيام بهذه المهمة. ولم يتم اعتماده للنقل العام ولم يتم تركيبه وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، وفقًا للتقرير.
كان الكابل قيد الاستخدام لمدة تقل عن عام.
حدد التحقيق خمس حالات أشار فيها برنامج الصيانة إلى "معايير غير موجودة أو غير قابلة للتطبيق أو قديمة"، حسبما ذكر التقرير.
بعد انقطاع الكابل، قامت أنظمة السلامة بقطع التيار الكهربائي عن الترام، مما يعني أن الفرامل الهوائية لم تعد تعمل وأن الفرامل اليدوية لم تكن قوية بما يكفي لمنع السيارة من الاندفاع إلى أسفل التل. يبحث التحقيق أيضًا في ما إذا كانت مكابح الترام بحاجة إلى تحسين.
وقالت هيئة التحقيق إن التقرير الأولي لا يهدف إلى تحديد المسؤولية أو تحديد اللوم.
من المتوقع صدور تقرير نهائي أكمل وأكثر تفصيلًا نتيجة للتحليل الدقيق للحادث في العام المقبل.